خليل الصفدي
237
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
وليست تطيق الشّين في كل عطفها * فمن اجل بعد الشّين باعدها الشّين إذا رقصت أبصرت كلّ بديعة * ترى ألفا حينا وحينا هي النّون / فيا نزهة الأبصار سمّيت نزهة * لكي يوضح المعنى بيان وتبيين والبيت الثالث مأخوذ من قول عبادة بن ماء السماء : [ من المنسرح ] يعجبني أن تقوم قدّاما * بفتل قبل الجفون أكماما كأنّها في اعتدالها ألف * ترجع عند انعطافها لاما ( 216 ) [ ابن الرّبيب التّاهرتيّ ] « 1 » الحسن بن محمد التّميميّ القاضي التاهرتي المعروف بابن الرّبيب « 2 » طلب العلم بالقيروان وكان محمد بن جعفر القزّاز معنيّا [ به ] « 3 » محبّا له ، فبلغ النهاية في الأدب وعلم الخبر والنّسب ، وله في ذلك تأليف مشهور . وكان يقول الشعر الجيد . توفي سنة عشرين وأربعمائة . وقد جاوز الخمسين وتولى القضاء . ومن شعره « 4 » : [ من الطويل ] فلمّا التقى الجمعان واستمطر الأسى * مدامع منّا تمطر الموت والدّما « 5 » لدى « 6 » مأتم للبين غنّى به الهوى * بشجو وحنّ الشوق فيه فأرزما
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل . وانظر لصاحب الترجمة : إنباه الرواة 1 / 318 وبغية الوعاة 1 / 525 ( 2 ) في بغية الوعاة : « الزبيب » تصحيف . ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ، وزدناه من المصادر ؛ ففي إنباه الرواة : « قد عني به محبة له » وفي بغية الوعاة : « واعتنى به محمد بن جعفر ( محرفا : حفص ) القزاز ، وكان محبا له » . ( 4 ) الأبيات الثلاثة في : إنباه الرواة 1 / 319 ( 5 ) في إنباه الرواة : « مدامع ما تمطو الدمع والدما » تحريف . ( 6 ) في إنباه الرواة : « بدا » تحريف .